محمد مرسى عميل المخابرات الأمريكية ((( جرلــيم )))

هل تعلم من هو العميل الذى يحمل اسم ((جرلـيم))

محمد مرسى فى أمريكا

 محمد مرسى فى أمريكا

هو الإسم الكودى لعميل المخابرات الأمريكية والأكثر أهمية فى تاريخها . وهو العميل الوحيد من عملاء الولايات المتحدة الأمريكية الذى استطاع الصعود إلى منصب رئيس الجمهورية !!

وحتى بعد الوصول إلى ذلك المنصب بعد خداع الشعب المصرى لم يكن هناك ما يمنع من أن يواصل تنفيذ المزيد من العمليات لصالحها بدءاً من تسليمها ملفات أمنية محددة إلى محاولة السيطرة على المخابرات العامة سعياً وراء تسليمها عملية تمت قبل سنوات .. ؟ ومازالت الولايات المتحدة مهتمه بأمرها . وربما كان ذلك هو السبب الأهم وراء محاولته السيطرة على جهاز المخابرات العــامة ، وتنحية رئيسه السـابق (مراد موافى ) وهو ما دفع جهاز المخابرات العامة لإعتماد خطة ( تفريعة الطوارئ) وهى خطة محددة سلفاً لتحويل رئاسـة الجهاز بعيداً عن رئسيه تماماً كى يظل الجهاز يدير نفسه بنفسه فور أقل شك فى عدم الثقة فى رئيسه .

أما قصة الإسم الكودى ( جرليم ) فهو الإسم الذى أطلقته المخـابرات المركزية الأمريكية ( سى آى إيه) على عميلها ( محمدمرسى ) أثناء عملية الكربون الأسود التى تم تنفيذها فى عهد المشير أبو غزالة للحصول على (الكربون فاير) المستخدم فى طلاء مقاتلات الشبح لتحويلها لمقاتلات غير مرئية للرادار . وهى عملية كان يعمل عليها أحد العلماء المصريين ( د/عبد القادر حلمى) الحاصل على الجنسية الأمريكية ، والذي دسـَّت عليه المخابرات الأمريكية عميلها محمد مرسى ( جرليم ) ، والذى تمكن من الإيقاع بالرجل الذى تم اعتقاله وسجنه وهو قيد الإقامة الجبرية ولايمكنه مغادرة أمريكا حتى اليوم !!!!!!

كما امتدت آثار فعلته وخيانته إلى داخل مصر فتمت تنحية ( المشير أبو غزالة ) بعد ذلك ضمن أحداث أخرى وقعت على إثرها ، بينما حصل (محمدمرسى) على درجة الدكتوراه وقتها نظيراً لخدماته للــ ( سى آى إيه ) قبل أن يعيدوا استخدامه ضمن تنظيم الإخوان المسلمين ، وكان ( محمدمرسى) هو الدافع الأكبر للولايات المتحدة الأمريكية لإظهار أوراق جنسية والدة ( أبو إسماعيل ) والضغط لإستبعاد ( خيرت الشاطر ) وكذلك لثقتها فى عميلها كان الإستثمار الأكبر فى هذا الخائن عبر ( تمويل حزء كبير من حملته الإنتخابية ) ، ثم الضغط على (المشير طنطاوى ومجلسه العسكرى) لصالح عميلهم ( محمد مرسى ) الذى تغاضى ( حاتم بجـاتو ) عن سجل الحالة الجنائية الخاص به عند ترشحه للرئاسة ، ثم سافر بعد ذلك إلى ألمانيا لتلقى مكافأته !!!!!

ويبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد التفريط فى حياة جاسوسها ، فلقد أعلنت ( جين بساكى ) المتحدثة الرسمية بإسم وزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين يوم الجمعة 12يوليو 2013م : أن الولايات المتحدة الأمريكية تطالب بالإفراج عن الرئيس المصرى المخلوع ( محمد مرسى ) الذى تم إحتجازه فى أعقاب عزله ، وأن السفيرة الأمريكية بالقاهرة ( آن باترسون ) إلتقت بالرئيس المؤقت ( عدلي منصور ) من أجل ذلك ، مع تلويح واضح بإحتمال تأثُر العلاقات المصرية الأمريكية فى حالة عدم الإستجابة للطلب الأمريكى وخصوصاً بعد الطريقة التى تحدَّث بها وزير الدفاع ( السيسى ) مع وزير الدفاع الأمريكى والسفيرة الأمريكية ، والتى وصلت إلى إستخدام (( الصوت المرتفع وكلمات فشلت آن باترسون فى ترجمتها ))…

الطريف أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تطالب بالإفراج عن رئيس إسرائيل السابق السجين ( موشى كاتساف) المسجون ، ولكنها تطالب بالإفراج عن رئيس وجاسوس مصر المخلوع الخائن المتهم بالتَّـخابُر .؟ رغم أن الرئيس الإسرائيلى ( موشى كاتساف ) كان صديقاً أيضاً لأمريكا ….!!!!!!

بكل أسف .. هذا العميل الخائن (محمد مرسى) حكم مصــر سنة كاملــــة !!

برجاء ملاحظة الأشياء المهمة التالية

حركة حماس تركت إسرائيل وجاءت تحارب الجيش المصرى !!!

السوريون هربوا من الحرب هناك وجاءوا يحاربوا الجيش المصرى !!!

تنظيم القاعدة ترك أمريكا وأوروبا وجاء يحارب الجيش المصرى !!!

*****************

ألم تبادرك الشكوك ولو للحظة لماذا الإصرار الأمريكى على إطلاق سراح محمد مرسى ولماذا تجنيد كل ميدياها وإعلامها بعدم الإعتراف بالثورة المصرية و بـ ٣٠-٦ كإرادة شعب وإصرار أمه تريد أن تكون حرة ؟ ولماذا إتفاقها مع أوروبا على عدم الإعتراف بالثورة المصرية ؟ وبإصرارها هى والأوربيين على خروج مرسى سالماً ؟ بعدما رأت الإصرار الشعبى على عزله ولماذا تهدد بقطع المعونة من أجل عيون مرسى والجماعة الإرهابية ؟

تعالى معى يا سيدى لنقرأ معاً واقعاً مهماً وأليماً حدث بالفعل

بإعادة النظر للقضية الشهيرة بأسم قضية الكربون الأمريكية ، فى ظل التحولات التاريخية التى سطرها المصريون بثورتهم العارمة فى 30 يونيو 2013 ، ليسقطوا بها الوجه الأخير للكيان الصهيو أميركى الذى مازال يحكم أغلب دول المنطقة عبر أنظمتها العميلة أو على الأقل الموالية ، يكشف الكثير من الغموض ويجيب على كثير من علامات الاستفهام التى دارت حولها منذ تفجرها لأول مرة عقب تولى الرئيس المخلوع محمد مرسى منصبه الرئاسى قبل عام وعدة أيام من الثورة .

والتفاصيل القادمة تفضح السر الذى بسببه تمسكت أمريكا بنظام الإخوان المسلمين وبمحمد مرس ، لدرجة أنه وحين سقط بإرادة شعبية جارفة ودعم عسكرى واعى ، جن جنون البيت الأبيض والسياسيين الأميركيين ، وتصاعدت التهديدات العسكرى والاقتصادية ، ما بين اقتراب الأسطول السادس من الأراض المصرية ، والتهديد بقطع المعونة عن مصر .

لقد فجرت حركة تدعى “حركة العصبة المصرية لدعم استقلال مصر” هذه الحقائق ، التى تعنى توجيه الاتهام إلى الرئيس المعزول محمد مرسى بالجاسوسية ومن ثم الخيانة العظمى ، بناء على عمالته المخلصة لصالح المخابرات الاميركية ، إلى حد الوشاية بالعالم المصرى الفذ : د. عبد القادر حلمى ، الذى كان وعلى النقيض جاسوسا عظيما خدم وطنه وضحى بنفسه وأسرته من أجل تطوير جيش مصر العظيم ، وليس تدميره كما أرادت ولازالت تريد بشدة جماعة الإخوان المسلمين وغيرها من الجماعات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم القاعدة بتنسيق تام مع العدو الصهيو أميركى .

وإلى تفاصيل عملية الكربون الأسود :

العميل : محمد محمد مرسى العياط

المكان : ولاية ساوث كارولينا .. الولايات المتحدة الأمريكية

الزمان :- عام 1986

الهدف : عبد القادر حلمى

العملية : إعتقال الهدف أو اغتياله

العالم عبد القادر حلمى دكتور مهندس مصرى كان يعمل فى “شركة تيليدين الدفاعية” بولاية كاليفورنيا ، وقد قام السيد عبد القادر حلمى بتتنفيذ عملية نوعية تحت إشراف المشير عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع المصرى وقيادة السيد اللواء أحمد حسام الدين خير الله من جهاز المخابرات العامة المصرية ، تمثلت العملية فى شحن 470 رطلً من مادة الكربون الأسود إلى مصر والحصول على خريطة تطوير قنابل الدفع الغازى للصواريخ الأمريكية وتمت العملية بنجاح .

 

المشير عبد الحليم أبو غزالة

المشير عبد الحليم أبو غزالة

فى هذا التوقيت كان محمد مرسى صديقاً للعالم المصرى عبد القادر حلمى ويعيش معه فى نفس الولاية “ساوث كارولينا” ويعمل فى برنامج حماية محركات مركبات الفضاء فى وكالة “ناسا” ، (( والذى لا يعلمه الكثيريين أن وكالة “ناسا” لا تسمح لغير الأمريكين بالدخول إليها فما بالكم بالعمل فيها وإن سمحت فإنه يكون بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية نظرآ لأهمية “ناسا” ولحمايتها من الإختراق المخابراتى من دول مثل روسيا والصين وغيرهما . لقد حصل محمد مرسى على بطاقة الرقم القومى الأمريكى وأقسم يمين الولاء للولايات المتحدة الأمريكية عام 1990 قبل أن يتم إعتماده لدخول “ناسا”.)) .

استطاع عبد القادر حلمى تعديل نظام الدفع الصاروخى باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء ديسكفرى حتى لا يتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر فى عام 1982 …. مما لفت نظر الأمريكان إليه وتم منحه تصريح أمنى من المستوى ” A ” مما سمح له بالدخول إلى قواعد البيانات ومعامل اختبارات الدفع النفاث فى جميع أنحاء الولايات المتحدة دون أى قيود !! … كما شارك فى تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازى والتى تنتمى لعائلة القنابل الارتجاجية وهى بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأُثير إشعاعى … وأن درجة حرارة التفجير تصل لأكثر من 2800 درجه مئوية وأن الضغط المتولد من الإنفجار من مثل هذه القنابل ضعف الضغط المتولد من القنابل العادية … وتم استخدامها فى العراق وظن الكثير أن الأمريكان يستخدمون قنابل نووية ضد العراق كذلك … قنابل FAE زنه 1000 رطل مثلا تستطيع تحقيق دمار كامل ومحو من على وجه البسيطة فى دائره قطرها 45 متر وتدمير جزئى يصل إلى 800 متر .

الجيش المصرى قام حينذاك بتطويرها إلى قنابل محمولة على صواريخ تكتيكية بعيدة المدى تصل إلى 1350 كيلومتر بفضل العالم المصرى الذى قام بتسريب التصميمات الكاملة للجيش المصرى … واكتشفت المخابرات الأمريكية المركزية “السى اى ايه” أن العالم المصرى عبد القادر حلمى (الذى تم الإفراج عنه قبل شهور بعد سنوات من السجن على إثر وشاية العميل محمد مرسى) بأنه ظل يقوم بإمداد الجيش المصرى بصفة مستمرية ودورية بجميع المعلومات والأبحاث والمستندات والتصميمات عالية السرية الخاصة بهذا النوع من القنابل حتى السابع من مارس 1986 .

د. عبد القادر حلمىولد عبد القادر حلمى فى العاشر من فبراير 1948 فى قرية الاشمونيين – مركز ملوى – محافظة المنيا تخرج من الكلية الفنية العسكرية فى عام 1970 وكان الأول على دفعته بامتياز مع مرتبه الشرف من قسم الهندسة الكيميائية وتخصص فى انظمة الدفع الصاروخى ، تم إلحاقة بالأكاديمية العسكرية السوفييتية ليحصل على درجتى الماجستير والدكتوراه فى تطوير أنظمة الدفع الصاروخى ومكونات الصواريخ الباليستية فى زمن كانت مصر تفتقر فيه للصواريخ الباليستية وكان أقصى مدى صاروخى هو 350 كيلومتر .

من هنا بدأت العملية .. تم اعفاؤه من الخدمة العسكرية وإلحاقة بمصنع قادر العسكرى لثلاث سنوات قبل أن يتم إلحاقة للعمل كخبير صواريخ بكندا فى أواخر السبعينات فى التوقيت الذى كان فيه اللواء أبو غزالة وقتئذ يشغل منصب مدير عام المخابرات الحربية ، بعد ستة أشهر تم زرعه فى شركة Teledyne Corporation والمتخصصة فى إنتاج أنظمة الدفع الصاروخى لصالح وزارة الدفاع الأمريكية وأنتقل للاستقرار فى ولاية كاليفورنيا .

وطيلة الفترة منذ مغادرة مصر فى السبعينات وحتى 1984 بقى الدكتور عبد القادر حلمى عميلا نائماً .. وساعده ذكاؤه الفذ واتقانه للعمل على تعديل الخلل فى منظومة الدفع الصاروخى باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء ديسكفرى حتى لا يتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر فى عام 1982 مما لفت النظر إليه وحصل على تصريح أمنى سمح له بالولوج إلى قواعد البيانات ومعامل اختبارات الدفع النفاث فى جميع أنحاء الولايات المتحدة دون أى قيود ، شارك فى تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازى المعتمدة على الوقود المعروفة باسم FAE BOMB (Fuel/air explosive bomb) concussion bombs والتى تنتمى لعائلة القنابل الإرتجاجية وهى بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأُثير اشعاعى يصل تأُثير القنبله ذات الرأٍس الألف رطل منها إلى دمار كلى فى محيط 50 متر ودمار جزئى فى محيط 850 متر ، وقام بتسريب التصميمات الكاملة لها للجيش المصرى .

وأظهرت تقارير “السى اى ايه” أنه ظل يقوم بإمداد دورى أخر أبحاث هذا النوع من القنابل لصالح مصر حتى السابع من مارس 1986 بمستندات وتصميمات عالية السرية ، على صعيد موازى كان اللواء عبد الحليم أبو غزالة قد بدأ مشروعاً طموحاً لانتاج الصواريخ الباليستية فى أوائل الثمانينيات بالتحالف مع الأرجنتين والعراق عرف بأسم مشروع الكوندور يقوم العراق بتمويل أبحاث صاروخ الكوندور وتقوم الأرجنتين بتوفير الخبرة التكنولوجية والاتصالات وتقوم مصر بالدور الاستخباراتى فى مجال تطوير الأبحاث ، وفى مرحلة متقدمة قام اللواء (عقيد انذاك) حسام الدين خيرت (الاسم الحقيقى حسام خير الله) الملحق العسكرى المصرى فى سالزبورج – النمسا بإدارة شبكة استخباراتية معقدة للدعم اللوجستى انتشرت فى جميع أنحاء أوروبا وأدارت مصانع وشركات أجنبية لا تمت بصله لأى اسم مصرى لتوفير العتاد وتصنيع قطع الغيار والقطع المطلوبة للدعم التسليحى الفائق للجيشين المصرى والعراقى والتى كان من ضمنها تطوير تصنيع المدفع الاسطورى العملاق بابل الذى كان مدى قذيفته ألف كيلومتر وقادر على اصطياد أقمار التجسس الصناعية والتشويش عليها . ولهذا قصة أخرى ..

 

اللواء حسام خير الله

اللواء حسام خير الله

عند هذه المرحلة كانت مراحل التصنيع وصلت لذورتها وتوقفت عند احتياج المشروع لبرمجيات عالية السرية وحساسة لتوجية الصورايخ وضبط اتجاهاتها ، عندها قام الدكتور عبد القادر حلمى بالتعاون مع اللواء خيرت ولواء أخر هو عبد الرحيم الجوهرى مدير مكتب تطوير الأسلحة الباليسيتية بوزارة الدفاع والمسئول الأول عن عملية الكوندور بتجنيد عالم أميركى أخر هو جيمس هوفمان الذى سهل لهم دخول مركز قيادة متقدم فى هانتسفيل – الولايات المتحدة الامريكية تابع للقيادة المتقدمة الاستراتيجية ومسئول عن تطوير برمجيات توجية أنظمة باتريوت صائدة الصواريخ الباليستية .

جيمس هوفمان
جيمس هوفمان

كان المركز يتعاون مع مؤسسة تقنية أخرى هى Coleman ويشرف عليها عالم برمجيات أميركى أخر هو كيث سميث ، وتم تجنيد كيث فى إبريل 1986 لصالح شبكة اللواء خيرت والدكتور عبد القادر والحصول على نسخة كاملة ونهائية من برامج منظومة توجية الصواريخ الباليستية والأنظمة المضادة لها والناتجة عن تطوير خمسين سنة كاملة من برنامج حرب النجوم الأمريكى وبذلك تم اختراق تصميمات شبكة الدفاع الصاروخى الأولى للولايات المتحدة بالكامل .

استطاع اللواء خيرت والدكتور عبد القادر اتمام المهمة بنجاح بل والقيام بالتعاون مع قسم السطع الفنى في المخابرات العامة من القيام بهندسة عكسية لمنظومة الرصد والتوجية وبرامجها الخاصة ليكتشفوا أن منظومة باتريوت تستطيع رؤية صاروخ الكوندور واصطياده فى الجو ، ولحل هذه المشكلة أكتشف الدكتور عبد القادر وجود أبحاث فى مركز أخر تابع لقيادة سلاح الجو الأميريكى لصناعة مادة من أسود الكربون تقوم بتعمية أنظمة الرادار وتخفى أى بصمة راداريه له لتحول الصاروخ إلى شبح فى الفضاء لا يمكن رصده ، كما أنها تقلل احتكاك رأس الصاروخ بالهواء بنسبة عشرين بالمائة وبالتالى ترفع مداه القتالى وبدأت عملية محمومة للحصول علي هذه المادة وشحنها إلى معامل الأبحاث والتطوير هى ونوع خاص من الصاج المعالج الذى يتم طلاؤه بها ليكون جسم الصاروخ .

كانت الكميات التى أشرف عبد القادر حلمي على الاستيلاء عليها بالشراء أو بأساليب أخرى ملتوية مهولة تجاوزت الثمانية أطنان وكان يتم شحنها فى صناديق دبلوماسية بالتعاون مع السفارة المصرية فى واشنطن ، وهنا أصبحت الرائحة فواحة لا يمكن احتمالها خاصة مع تردد اللواء حسام خيرت فى رحلات مكوكية على الولايات المتحدة واختفاؤه تماما عن المراقبة لعده أيام قبل عودته مع مهارته العالية فى التمويه .

وهنا فتحت المخابرات الامريكية وجهاز “الاف بى اى” تحقيقاً وتحرياً فيدرالياً موسعاً عنه فى سكرامنتو – فبراير 1988 ، وفى 19 مارس 1988 قام دبلوماسي مصرى يدعى محمد فؤاد بالطيران إلى واشنظن ، وإلتقى الدكتور عبد القادر حلمى وقاما بشحن صندوقين سعتهما 420 رطلا من الكربون الأسود الخام عبر سيارة دبلوماسية تابعة للسفارة المصرية بقيادة عقيد يدعى محمد عبد الله وتحت إشراف اللواء عبد الرحيم الجوهرى لنقلها إلى طائرة عسكرية مصرية من طراز سى 130 رابضة فى مطار بولاية ماريلاند فى الثالث والعشرون من مارس 1988 ، وتكررت العملية فى 25 يونيو فى نفس العام .

وبوشاية من العميل محمد مرسى ، رصدت المخابرات الأمريكية مكالمة هاتفية تتحدث عن مواد لا يمكن شحنها دون رقابة صادرة من دكتور عبد القادر حلمى لحسام خيرت ثم رصدت مكالمة أخرى يقال أنها صادرة من مكتب المشير أبو غزالة لحسام خيرت تطالب بشحن المواد دون إبطاء مهما كان الثمن وتأمين الرجال .

قامت الأجهزة الأمنية الأمريكية بالتحرك وقامت بإلقاء القبض على الجميع فى أرض المطار ، وقامت المخابرات المصرية بتهريب اللواء عبد الرحيم الجوهرى بعملية معقدة إلى خارج الحدود وتمسكت الخارجية المصرية بإخلاء سبيل كل من الدبلوماسى محمد فؤاد والعقيد محمد عبد الله باعتبارهما من طاقم السفارة وتم ترحيلهما بالفعل إلى خارج الولايات المتحدة .

بالمقابل شنت “السى اى ايه” مدعومة بفرق أرضية للاغتيالات من وحدة كيدون بالموساد حملة شعواء فى أوروبا لتتبع أحمد حسام الدين خيرت إنتهت بتغطية من المخابرات المصرية بإحراق منزلة وزرع جثث فيه ليظهر أنه قد قتل فى حريق وتم نقله وأسرته إلى القاهرة .

لاحقا اكتشفت المخابرات الأمريكية بعد سقوط بغداد أنه على قيد الحياة وشنت كوندليزا رايس حملة أخرى على مصر لتسليمه ودارت قصة أخرى أسقطت الجنرال دانى أبو زيد – قائد القوات الامريكية فى العراق – من القيادة من العسكرية كلها لاتزال تفاصيلها سرية لم يفصح عنها ولايزال اللواء أحمد حسام خيرت على قيد الحياة وبخير ) .

ثم واجهت السلطات الأمريكية السلطات المصرية بالتسجيلات وأتهمت السفارة المصرية بالقيام بأنشطة إستخباراتية معادية على الأراضى الأمريكية واستخدام سياراتها وموظفيها فى أعمال إجرامية تخالف القانون وتهريب مشتبه بهم خارج الحدود وغسل الأموال .

كانت سقطة مريعة للمشير أبو غزالة وظل رجلا حتى أخر لحظة فى تمسكه برجاله وحمايتهم وسافر إلى العراق لإنهاء أخر مهمه له كوزير وقام بتدمير أى مستند يشير إلى شحن أى مكونات تتعلق بمشروع الكوندور مع الحكومة العراقية وعاد ليجد قرار اعفاؤة من منصبة جاهزاً .

وحيث صدر قرار خروج المشير أبو غزالة من الخدمة وتعيينه فى منصب غير دستورى مستحدث كمساعد لرئيس الجمهورية ، وذلك بعد زيارة الرئيس السابق مبارك إلى واشنطن وقتها ولقائه بالرئيس بوش الأب الذى سأله عن “أبو غزالة” فرد مبارك مُدارياً : ( إنه رجلكم !) فيعلق بوش قائلاً : ( لا .. أنه ليس رجلنا ومن الأفضل أن يترك منصبه فى أسرع وقت ) .

وقامت أمريكا باعتقال الدكتور عبد القادر حلمى وجيمس هوفمان ، حوكم عبد القادر حلمي بـ 12 تهمة منها غسل الأموال وإنتهاك قانون الذخائر والأسلحة وتصدير مواد محظورة شملت هوائيات عالية الموجة للإستخدام العسكري ومطاط وكربون معالج للصواريخ وأنظمة توجية وصاج معالج لبناء الصواريخ ووثائق ومخططات وتم القبض على زوجته وتم ضم أبناؤه إلى أسرة أمريكية للرعاية وصودرت أوراقه وأبحاثه وممتلكاته وحساباته المصرفية وصدر ضده الحكم بالإدانة – السجن لستة وأربعين شهراً والمراقبة لمده ثلاث سنوات – والغرامة والمصادرة ولايزال قيد الاقامة الجبرية فى الولايات المتحدة .

وقد تعرض الملحق التجارى المصرى فى سويسرا علاء نظمى للاغتيال فى جراج منزله واستولى مجهولون على حقيبة مستنداته السرية فى عام 1995 ، كما وتعرضت السفيرة المصرية فى النمسا لمحاولة اغتيال حطمت وجهها باستخدام قنبلة مزروعة فى هاتفها المنزلى وردت الأجهزة الأمنية المصرية الدم بالدم قبل أن يتم عقد هدنة فى عام 2002 منعاً لانفجار فضيحة دولية رتبتها مصر بإغتيال أربع من أرفع قادة الجيش الأمريكى .

وتم إلقاء القبض على الدكتور عبد القادر حلمى متلبساً بمحاولة تهريب سبائك الكربون الخاصة بتغليف الصواريخ الباليستية المتطورة عام 1989 لحساب القوات المسلحة المصرية وصدر حكم عليه بالسجن المشدد 25 عاماً .

مرسى مرشح الأمريكان فى مصر وفى أثناء الإنتخابات الرئاسية الماضية 2012 ، قام الإخوان المسلمين بعملية تجميل لوجه مرشحها محمد مرسى بإظهاره على إنه قيمة وقامة علمية شهدت بها الولايات المتحدة الأمريكية خاصة بعد تزايد موجة السخرية والغضب من مرشحهم !! .. لذلك أعلنوا على موقعهم وأطلقوا موجة من التصريحات وكتبوا فى السيرة الذاتية لمرشحهم بأن مرسى عالم قدير إستعانت به الولايات المتحدة الأمريكية فى برنامج حماية محركات مركبات الفضاء فى وكالة “ناسا” نظراً للكفاءة العلمية التى وصل إليها لتقنعنا بأن مرسى جدير بحكم مصر ، والذى لا يعلمه الكثيريين أن وكالة “ناسا” لا تسمح لغير الأمريكين بالدخول إليها فما بالكم بالعمل فيها وإن سمحت فإنه يكون بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية نظرآ لأهمية “ناسا” ولحمايتها من الإختراق المخابراتى !!.. لذلك حصل محمد مرسى على بطاقة الرقم القومى الأمريكى وأقسم يمين الولاء للولايات المتحدة الأمريكية عام 1990 قبل أن يتم إعتماده لدخول “ناسا” .

 أيهما أكثر تأثيراً وخطراً على الأمن القومى المصرى ، الشخص الذى يحمل بطاقة الرقم القومى الأمريكى وأولاده يحملون الجنسية الأمريكية أم الشخص الذى كانت والدته تحمل الجنسية الأمريكية ثم ماتت ( حازم أبو إساعيل ) ؟؟

كما أتعجب من موقف لجنة الإنتخابات الرئاسية التى وبدلاً من أن تطيح بالشخصين ، سمحت لمحمد مرسى العميل الذى قدم خدمة جليلة لأسياده الأمريكان عندما وشى بصديقه د/عبد القادر حلمى , بالترشح لرئاسة الجمهورية وتم إختطاف مصر برعاية أمريكية !!!

ويذكر هنا أنه بعد إكتشاف الأمر قام الأخوان بحذف الفقرة الخامسة من السيرة الذاتية لمرسى بإنه كان يعمل فى وكالة “ناسا” ونفتها تماماً لكن صحيفة “واشنطن بوست” عادت وأكدت بأن مرسى كان يعمل فى “ناسا” .

حروب انتقامية لم تغفر أميركا للأرجنتين إنضمامها لمشروع الكوندور فاسقطت حكم الرئيس كارلوس منعم وحاصرته بالفضائح حتى رضخ وزير الدفاع الأرجنتينى فى 1993 ووقع وثيقة إنضمام بلاده إلى معاهدة حظر الانتشار الصاروخية . كما شنت الولايات المتحدة حربا على العراق أدت إلى إنهيار النظام وتفكيكها بحثا عن ما تبقى من برنامج التسليح الذى تم بالتعاون مع مصر .

قامت مصر بدعم التصنيع الصاروخى لكوريا الشمالية لصورايخ سكود ضغطاً على الولايات المتحدة مما حدا بالأخيرة لطلب الهدنة . وقالت كوندليزا رايس فى لقاء صحفى أن برنامج الكوندور الذى تم رصد ما تبقى من وثائقة فى العراق هو كارثة ولو أكتمل فبقية أنظمة الصواريخ بجواره هى ألعاب أطفال ، وحتى الأن لم يتيقن أحد إذا ماكانت مصر قد أكملت المشروع منفرده فعلا أم لا ، لكن المؤكد أن عبد القادر حلمى بطل مصرى مجهول . بينما اكتفت الولايات المتحدة تجاه مصر بالإطاحة بالمشير أبو غزالة دون أن تتدخل لإسقاط النظام المصرى وقتها على غرار الرئيس الأرجنتينى أو لتفتيت الدولة المصرية كما حدث فى العراق ، ربما حسب رأيى المتواضع ، إما لإدخاره لدور أكثر أهمية لا يمكن لغيره القيام به ، أعنى دوره فيما سمى بحرب تحرير الكويت ، وإما بسبب الضغط الذى مارسته مصر على الولايات المتحدة ، بمساعدتها الكبيرة لكوريا الشمالية فى برنامجها الخاص بتطوير صواريخ “سكود” ، الذى دفع نجاحه بالولايات المتحدة للسعى إلى عقد الهدنة مع الدولة الكورية الشمالية .

بطولات مخابراتية مصرية … من ناحية أخرى يجب أن نرفع القبعة احتراماً لرجال المخابرات الحربية المصرية التى قامت بزرع الدكتور حلمى فى شركة Teledyne Corporation المتخصصة فى إنتاج نظم الدفع الصاروخى لصالح الولايات المتحدة ، حيث نجح حلمى فى عملية إصلاح عيوب تقنية بمنظومة الدفع الخاصة بمكوك الفضاء الأمريكى “ديسكفرى” ، مما منحه ميزات أمنية سمحت له بحرية التعامل مع بيانات ومعامل بحوث الدفع النفاث الأمريكية ليساعد فى تطوير نوع من أنواع القنابل الغازية الإرتجاجية المتطورة جداً ذات التأثير المشابه للقنبلة النووية ، وسرب تصميماتها السرية إلى الجيش المصرى الذى طورها ليمكن حملها على صواريخ بعيدة المدى .

أصف تعليق